الشيخ علي المشكيني

70

دروس في الأخلاق

وإليه راجياً » « 1 » . وأنّ الصادق عليه السلام قال : « ارج اللَّه رجاءً لايُجَرّئك على معاصيه ، وخَفِ اللَّه خوفاً لايؤيسك من رحمته » « 2 » . وأنّ لقمان قال لابنه : « خَفِ اللَّه خيفةً لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك ، وارجُ اللَّه رجاءً لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك » « 3 » . وأنّ الصادق عليه السلام قال : « خَفِ اللَّهَ كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك » « 4 » . وأنّ « مَن عرف اللَّه خافه ، ومَن خاف اللَّه سخت نفسه عن الدنيا » « 5 » . و « أنّ الذين يقولون : نرجو ، ولا يعملون يترجّحون في الأماني ، كذبوا ، ليسوا براجين ؛ وأنّ مَن رجا شيئاً طلبه ، ومن خاف من شيءٍ هرب منه » « 6 » . وأنّ « من شدّة العبادة الخوف من اللَّه » « 7 » . وأنّ « حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب » « 8 » . وأنّ « المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللَّه صانع فيه ، وبين أجلٍ قد بقي لا يدري ما اللَّه قاضٍ فيه ؛ فلا يصبح ولا يمسي إلّاخائفاً وإن كان محسناً ، ولا يصلحه إلّاالخوف » « 9 » . وأنّه « لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً » « 10 » .

--> ( 1 ) . مصباح الشريعة ، ص 180 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 390 ، ح 58 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 65 ، ح 29 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 384 ، ح 39 . ( 3 ) . تحف العقول ، ص 374 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 259 ، ح 151 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 355 ، ح 2 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 4 ؛ تحف العقول ، ص 362 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 357 ، ح 4 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف في اللفظ . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 69 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 359 ، ح 5 مع اختلاف يسير في اللفظ عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 69 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 359 ، ح 5 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 9 ) . راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ح 12 ؛ تحف العقول ، ص 377 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 71 ، ص 11 ؛ تحف العقول ، ص 369 عن الإمام الصادق عليه السلام .